<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0">
  <channel>
    <title>DSpace Collection: volume 12 N° 2</title>
    <link>http://dspace.univ-tiaret.dz:80/handle/123456789/10996</link>
    <description>volume 12 N° 2</description>
    <pubDate>Wed, 08 Apr 2026 07:47:43 GMT</pubDate>
    <dc:date>2026-04-08T07:47:43Z</dc:date>
    <item>
      <title>العلماء الجزائريون بتونس خلال عهد الدايات (1671-1830م)؛ ودورهم في مد جسور التواصل الثقافي بين الجزائر وتونس</title>
      <link>http://dspace.univ-tiaret.dz:80/handle/123456789/11045</link>
      <description>Titre: العلماء الجزائريون بتونس خلال عهد الدايات (1671-1830م)؛ ودورهم في مد جسور التواصل الثقافي بين الجزائر وتونس
Auteur(s): لزغم, فوزية
Résumé: تدلنا المصادر على تواجد العديد من العلماء الجزائريين بتونس خلال عهد الدايات (1671م-1830م)، والذي يوافق بتونس قسما من عهد البايات المراديين (1631-1702)، وقسما من عهد البايات الحسينيين (1705-1956م)، وقد كان تواجد هؤلاء العلماء بتونس مؤقتا في أغلب الأحيان، حيث كانوا ينزلون بها أثناء ترددهم على بلاد المشرق، ولا سيما أثناء رحلاتهم للحرمين الشريفين لأداء فريضة الحج. وبحكم تجاور الإيالتين فإن العلماء وطلبة العلم الجزائريين كانوا يزورون تونس لطلب العلم، فيتجولون بين أرجائها ويقرأون على علمائها، ويقيمون لأكبر وقت ممكن بالعاصمة تونس والتي كانت من أبرز الحواضر العلمية والثقافية آنذاك. كما كان العلماء الجزائريين يزورون تونس لأسباب أخرى كالتجارة أو لأسباب عائلية، وأيا كانت الأسباب فإنهم كانوا يستغلون فرصة تواجدهم بها ويتصلون بعلمائها ويحضرون حلقات دروسهم ومختلف مجالس العلمية، ويتذاكرون ويتناقشون معهم في مختلف المسائل الفقهية واللغوية، ويتبادلون معهم الفتاوى والتآليف والإجازات والتقاريظ، وهكذا كان العلماء الجزائريين يفيدون ويستفيدون بتونس. ونستشف من خلال المصادر المتوفرة بأن تونس لم تكن تفتح للعلماء الجزائريين آفاقا للوظيفة والارتقاء الاجتماعي، فلا نجدهم مثلا يُعينون في المناصب العلمية والدينية العليا كالفتيا والقضاء، ولعل هذا ما يفسر قلة عدد العلماء الجزائريين المقيمين بتونس بشكل دائم. سأعمل من خلال هذه الدراسة على تسليط الضوء على ثلة من العلماء الجزائريين الذين تواجدوا بتونس خلال الفترة المدروسة، وأتطرق إلى كيفية تواصلهم مع نخبها العلمية والدينية، وتأثرهم بهم وتأثيرهم فيهم، وهذا كله يدخل في إطار التواصل العلمي والثقافي بين الإيالتين العثمانيتين المتجاورتين.</description>
      <pubDate>Sun, 27 Dec 2020 00:00:00 GMT</pubDate>
      <guid isPermaLink="false">http://dspace.univ-tiaret.dz:80/handle/123456789/11045</guid>
      <dc:date>2020-12-27T00:00:00Z</dc:date>
    </item>
    <item>
      <title>الحجاج المفهوم والأسلوب</title>
      <link>http://dspace.univ-tiaret.dz:80/handle/123456789/11044</link>
      <description>Titre: الحجاج المفهوم والأسلوب
Auteur(s): حمر العين, زهور
Résumé: أن تحاجج ، يعني أن تعمل على إثبات موقفك وأطروحتك واتجاه ومنه تقنع المتلقي إلى إتباعك فيما تذهب إليه ؛ على أن تأخذ في الحسبان أنّ ذات المتلقي ذات مفكرة فليس من اليسير تحقيق النتيجة المرجُوة؛ وعليه يجب أن تستخدم آليات منطقية وشبه منطقية في العملية الحجاجية ، مما يخلق التباس بين الحجاج البرهان ؛ ما جعل البعض خاصة المناطقة يردّون الآلية الحجاجية إلى آلية برهانية مركزين على إمكانية تجاوز الفارق الأساس - إلى جانب فوارق أخرى لم يهتموا لها على أهميتها – وهو اعتماد الحجاج اللفظ و الأساليب البلاغية . مما دعانا إلى النظر في الحجاج كبلاغة في مفهومها القديم ( الريطوريقا) ، بما شملته هذه الأخيرة من أبعاد ثلاثة : الصورية ،الجدلية والخطابية . فكان أن أردنا ان استخدمنا المنهج التحليلي المقارن للمعالجة الإشكالية التالية : 1. ما الحجاج؟ 2. كيف أل الحجاج إلى البلاغة منذ 1958؟ 3. ما الفرق بين الحجاج والبرهان؟
Description: To argue, means to work to prove your position, your thesis, and the direction from which you persuade the recipient to follow you as you go; to take into account that the same receiver has a thinker subject , it is not easy to achieve the desired result; Therefore, mechanisms logical and almost logical must be used in argumentation process, which creates confusion among the argumentation, the proof, which made some peoples, specially the logicians, return the mechanism argumentation to a mechanism demonstration focusing on the possibility of overcoming the fundamental difference - along with other differences they did not care about its importance - which is the dependence of argumentation term and rhetorical technique. Which led us to consider the argumentation as rhetoric in its ancient concept (riturika), including the latter included three dimensions: formality, dialectic and rhetoric. So we wanted to use the comparative analytical approach to the following problematic treatment: - What’s argumentation? - How did the argumentation become a rhetoric since 1958? - What is the difference between argumentations and proof?</description>
      <pubDate>Sun, 27 Dec 2020 00:00:00 GMT</pubDate>
      <guid isPermaLink="false">http://dspace.univ-tiaret.dz:80/handle/123456789/11044</guid>
      <dc:date>2020-12-27T00:00:00Z</dc:date>
    </item>
  </channel>
</rss>

