<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0">
  <channel>
    <title>DSpace Collection: volume 9 N° 1</title>
    <link>http://dspace.univ-tiaret.dz:80/handle/123456789/10758</link>
    <description>volume 9 N° 1</description>
    <pubDate>Wed, 08 Apr 2026 07:17:36 GMT</pubDate>
    <dc:date>2026-04-08T07:17:36Z</dc:date>
    <item>
      <title>الإدارة الإلكترونية والأمن الوظيفي</title>
      <link>http://dspace.univ-tiaret.dz:80/handle/123456789/10790</link>
      <description>Titre: الإدارة الإلكترونية والأمن الوظيفي
Auteur(s): مرزوقي, محمد
Résumé: يعرف العالم اليوم تطورا وتحولا رهيبين في ميدان الإعلام والاتصال فاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصال قد غزى كل مجالات الحياة اليومية للإنسان ولم يستثني أي منها. فقد أصبح الإنسان اليوم يستخدم تكنولوجيا المعلومات والاتصال (TIC) في جميع تعاملاته فهو لا يكاد يخرج من بيته أو مكان تواجده إلا والعالم كله ماثل بين يديه يظهر أمامه على شاشة جهازه أو حاسوبه الشخصي الموصول بالإنترنت. فقد مكنته هذه التكنولوجيا من جعل معظم تعاملاته اليومية افتراضية أو رقمية، فهو يستطيع بفضلها الآن الاتصال والتفاعل مع أي شخص يرغب في التواصل معه من أي نقطة من العالم وفي أي وقت يشاء، بل أكثر من ذلك فقد ظهر في الوقت الحالي ما يسمى بالواقع الافتراضي مثل التعليم عن بعد، والعمل عن بعد والتكوين عن بعد والتسوق والبيع والشراء عن بعد وذلك كله عبر شبكة الانترنت. كل هذه التحولات لم تكن تحدث في عالم الخيال أو بمعزل عن مجال العمل أو المنظمات والمؤسسات بمختلف أنواعها ومختلف نشاطاتها وعلى اختلاف أشكالها وأحجامها، هذه المؤسسات والمنظمات وباعتبارها الخلية الأساسية والمحرك الحقيقي في اقتصاد أي دولة كونها هي من تخلق وتصنع الثروة، فهي مجبرة بامتلاك وتعميم استخدام هذه التكنولوجيات والوسائل التقنية في جميع أقسامها وإداراتها وفي جميع تعاملاتها لما توفره لها من فوائد وأرباح مباشرة وغير مباشرة سواء من ربح للوقت أو ربح لمصاريف النقل والتنقل وغيرها من التكاليف التي كانت تعرقل الكثير من المشاريع والأعمال والتي أصبحت اليوم تساهم في ربحية المؤسسات التي تحسن استعمال هذه الوسائل، بمعنى أصح الانتقال من الادارة التقليدية إلى ما أصبح يطلق عليه بالإدارة الالكترونية.</description>
      <pubDate>Wed, 01 Jun 2016 00:00:00 GMT</pubDate>
      <guid isPermaLink="false">http://dspace.univ-tiaret.dz:80/handle/123456789/10790</guid>
      <dc:date>2016-06-01T00:00:00Z</dc:date>
    </item>
    <item>
      <title>الحاجات والسلوك الإنساني</title>
      <link>http://dspace.univ-tiaret.dz:80/handle/123456789/10789</link>
      <description>Titre: الحاجات والسلوك الإنساني
Auteur(s): شعشوع, عبد القادر
Résumé: مــــقدمـــــة: يتوقف فهمنا للسلوك البشري وضبطه والتنبؤ به على فهمنا وإدراكنا للحاجات والدوافع بأنواعها فهي مصدر هذا السلوك والباعثة عليه، وهي غايته أيضا باعتباره يهدف إلى إشباعها، وكان للدافعية حيز كبير في نظريات علم النفس خلال القرن 20 حيث حظيت الدراسات حول الغرائز والدوافع والميول باهتمام كثير من علماء النفس، كما شهد الثلث الأخير منه ظهور نظريات في دراسة الحاجات أكثر عمقا وتخصيصا... ومما زاد من اهتمام الباحثين بعلم النفس الحاجات والدوافع في هذه الفترة بالذات التطور الهائل في مختلف الميادين الاقتصادية والصناعية والطبية وما أصبح يفرضه من ضرورة الاستغلال الأمثل للطاقة الإنسانية من أجل الوصول الى أفضل أداء يساير هذا التطور وهو أمر لا يتحقق إلا بمعرفة مختلف قدرات الفرد وحاجاته واستثمارها على أكمل وجه، ورغم اختلاف علماء النفس في النظرة إلى الإنسان وطبيعته والعوامل المحددة لسلوكه إلا أنهم يتفقون على أن كل سلوك وراءه دافع، فالسلوك الإنساني وظيفي بمعنى أن الإنسان يمارس سلوكا معينا بسبب ما يترتب عليه من نتائج تشبع بعض حاجاته. واذا كانت النظريات القديمة التي بحثت في الدافعية كنظرية الغريزة قد أرجعتها فقط إلى العوامل البيولوجية وقللت من شأن العوامل الأخرى في نشوئها مثل العوامل الثقافية والاجتماعية، فإن النظريات التي ظهرت خلال النصف الثاني من القرن 20 قد أعطت للبيئة الثقافية والاجتماعية دورا كبيرا في نشأة الدافعية لدى الإنسان، إذ وجه علماء الانثروبولوجيا اهتمام المعنين بالموضوع إلى الأثر الذي تحدثه البيئة وثقافتها في تنشئة الفرد التي اكتسبها عن طريق التعلم من بيئته وثقافته التي عاش في ظلها بدليل أن هناك جماعات إنسانية في بيئات ثقافية مختلفة تختفي عندها بعض الحاجات بصورة كاملة لأن عملية التعلم لم تساعد على نشأتها أو ظهورها. وتختلف طبيعة الحاجات وخصائصها من فرد لأخر ومن جماعة لأخرى تبعا لاختلاف البيئة الثقافية والاجتماعية التي يعيشون فيها، ولذلك نلاحظ أن حاجات أبناء الطبقة المتوسطة تختلف عن حاجات أبناء الطبقة الفقيرة والغنية، ففي حين تظهر الحاجة إلى النجاح والحاجة إلى الإنجاز لدى أبناء الطبقة المتوسطة الذين يملكون قدرا معينا من الثقافة والتعليم ويسعون إلى بلوغ مستوى معين في المجتمع تظهر الحاجة إلى الأمن لدى أبناء الطبقة اٍلفقيرة مثلا وهكذا.</description>
      <pubDate>Wed, 01 Jun 2016 00:00:00 GMT</pubDate>
      <guid isPermaLink="false">http://dspace.univ-tiaret.dz:80/handle/123456789/10789</guid>
      <dc:date>2016-06-01T00:00:00Z</dc:date>
    </item>
    <item>
      <title>تقييم المخاطر المهنية بالمؤسسة الصناعية</title>
      <link>http://dspace.univ-tiaret.dz:80/handle/123456789/10788</link>
      <description>Titre: تقييم المخاطر المهنية بالمؤسسة الصناعية
Auteur(s): أوبراهم, ويزة
Résumé: لقد شهدت المؤسسات الصناعية في الآونة الأخيرة تطورا ملحوظا، فقد تنوعت الآلات وتعقدت الأنساق، وأصبحت بيئة العمل تحتوي على الكثير من المخاطر المهنية، من مخاطر متعلقة بالآلات (خطر الصدم، خطر الارتطام، خطر الجذب، خطر الوخز..الخ)، مخاطر متعلقة باستعمال المواد الكيميائية (التسممات بالمعادن الثقيلة، التسممات بالغازات..الخ)، المخاطر الفيزيائية (الضوضاء، البرودة، الرطوبة، الاهتزازات..الخ)، المخاطر الكهربائية، المخاطر الحيوية (الفيروسات، الميكروبات، الجراثيم..الخ)، المخاطر النفسية الاجتماعية، بالإضافة الى مخاطر مهنية أخرى كثيرة، مما يشكل خطرا على العامل الذي يعمل وهو معرض لها، والتي تؤدي به الى الاصابة بحوادث عمل وأمراض مهنية كثيرة. لذا وجب على المسؤولين (أطباء العمل، الأرغنوميين، مختصي السلامة والأمن في العمل، المهندسين..الخ)، القيام بتقييم هذه المخاطر بصفة دورية من أجل تحديدها، ووضع الاجراءات الوقائية الفعالة. انطلاقا من هذا الواقع الخطير، سنحاول التطرق الى أهم المخاطر المهنية المتواجدة في بيئة العمل وما ينجم عنها من آثار وخيمة على العامل والمحيط، ثم يتم سرد طريقة تقييم هذه المخاطر من تحديدها أولا، ثم تحديد مستوى الخطورة، تكرار التعرض لهذا الخطر، تحديد أولويات التدخل، وفي الأخير يتم تحديد الاجراءات الوقائية الفعالة للحد من هذه المخاطر أو التقليل منها.</description>
      <pubDate>Wed, 01 Jun 2016 00:00:00 GMT</pubDate>
      <guid isPermaLink="false">http://dspace.univ-tiaret.dz:80/handle/123456789/10788</guid>
      <dc:date>2016-06-01T00:00:00Z</dc:date>
    </item>
    <item>
      <title>مشكلات تقويم التحصيل الدراسي في ضوء النظرية الكلاسيكية</title>
      <link>http://dspace.univ-tiaret.dz:80/handle/123456789/10787</link>
      <description>Titre: مشكلات تقويم التحصيل الدراسي في ضوء النظرية الكلاسيكية
Auteur(s): بغداد, ابراهيم محمد
Résumé: يختصر التقويم ألتحصيلي في المؤسسات التربوية على الاختبارات الكتابية التي تّعد من طرف الأستاذ وبالتالي تفتقد هذه الاختبارات للخصائص الموضوعية من حيث الشمولية والصدق والثبات. وأي اختبار صُمّم في المجال التربوي أو النفسي، ينتح عنه مشكلات عديدة: مشكلات نظم ألامتحانات، مشكلات تتعلق بتفسير درجات الأفراد، مشكلات نظرية تتجلى في أن درجات الأفراد تتباين بتباين مستويات صعوبة المفردات وكذلك تتباين معاملات الفقرات بتباين قدرات الإفراد المفحوصين. وللتغلب على هذه المشكلات لجأ تقويم التحصيل الدراسي إلى تبنى القياس الموضوعي والاختبارات المقننة، والاعتماد على التقويم المستمر والتقويم الذاتي وتقويم أنشطة الطلاب واعتماد سجلات الأداء وتبنى الاختبارات العملية أو الأدائية ما أمكن حسب طبيعة كل مادة وذلك لتكون عملية القياس شاملة ولا تقتصر على الاختبارات الكتابية، ولكن في الممارسات اليومية و الامتحانات الرسمية لا يمكن الاستغناء عنها. كل ذلك دفع بالقياس النفسي والتربوي إلى تبنى الاتجاهات المعاصرة في القياس والاعتماد على النظرية الحديثة ونماذج الاستجابة للمفردة الاختبارية وبناء بنوك الأسئلة التي توفر موضوعية القياس، حيث برهنت هذه النظرية على قدرتها على تحقيق الموضوعية وتوفير الشروط السيكومترية التي تجعل النتائج التي نحصل عليها أساسا لإصدار قرارات صائبة حول الأفراد، والتغلب على مشكلات القياس الكلاسيكي ومنها تباين درجات الأفراد بتباين مستويات صعوبة المفردات وكذلك تباين معاملات الفقرات بتباين قدرات الأفراد المفحوصين.</description>
      <pubDate>Wed, 01 Jun 2016 00:00:00 GMT</pubDate>
      <guid isPermaLink="false">http://dspace.univ-tiaret.dz:80/handle/123456789/10787</guid>
      <dc:date>2016-06-01T00:00:00Z</dc:date>
    </item>
  </channel>
</rss>

