<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0">
  <channel>
    <title>DSpace Collection: volume 6 N°1</title>
    <link>http://dspace.univ-tiaret.dz:80/handle/123456789/10682</link>
    <description>volume 6 N°1</description>
    <pubDate>Sun, 08 Feb 2026 18:37:21 GMT</pubDate>
    <dc:date>2026-02-08T18:37:21Z</dc:date>
    <item>
      <title>آليات تحفيز المقروئية عند الطالب الجامعي</title>
      <link>http://dspace.univ-tiaret.dz:80/handle/123456789/10717</link>
      <description>Titre: آليات تحفيز المقروئية عند الطالب الجامعي
Auteur(s): قريصات, الزهرة
Résumé: إن القراءة مظهر من مظاهر التحضر ورمز من رموز النشاط الثقافي يعبر عن التوجه نحو التقدم المعرفي، عندما لا يكون حكرا على فئة معينة بل مظهرا مألوفا في الحياة اليومية للأفراد , وهذا ما لا نلمسه عند طلبة جامعاتنا، فرغم أن الجامعة تعتبر من القطاعات الاستراتيجية ووسطا خصبا لممارسة القراءة بشكل دائم إلا أننا نكاد لا نرى الطلبة لا يقرؤون إلا في المكتبات وفي الفترات التي يحتاجون فيها إلى مراجع خاصة بما يسند غليهم من أعمال، أي بصورة ظرفية تفرضها وضعيات دراسية معينة. إن الجامعة فضاء له خصوصيته ودوره في صياغة الوعي التنويري ليس من خلال المعرفة الأكاديمية فقط بل في تكوين شخصية الطالب عموما،ولكن هذا الفضاء ومن خلال الملاحظة والمعايشة يفتقد بشكل ملحوظ إلى الآليات التي تشجع على القراءة والتفكير والإبداع كظاهرة وممارسة ثقافية دائمة. مما يفرض علينا أن نجعل تكريس وترسيخ تقاليد للمقروئية في صلب أولويات هذا الفضاء منطلقا من الأسباب الحقيقية وراء العزوف عن القراءة، والبحث في الآليات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي تدفع وتحفز الطالب ليجعل من القراءة ممارسة يومية لا حالة آنية ظرفية و"يقصد بالميل للقراءة أن يتوفر لدى الفرد اهتمام ورغبة حقيقية في ممارسة القراءة بصرف النظر عن محتوى هذه القراءة،ويجب الأخذ في الاعتبار أن الميل من الدوافع السلوكية المكتسبة من تفاعل الفرد مع البيئة المحيطة" "التعريفات الحديثة قد بدأت تتلمس مفهوم القراءة بشكل أعمق،وقد انعكس المفهوم الجديد للقراءة على تحديد القارئ الذي ينبغي أن تعمل المدرسة على تكوينه، و غرس عادات القراءة الجيدة فيه فليس القارئ الجيد الذي يجيد العمليات الآلية العضلية والعقلية الضرورية للقراءة ولكنه هو الذي أشرب في قلبه حب القراءة لتحصيل المعارف وحل المشكلات"</description>
      <pubDate>Sun, 01 Sep 2013 00:00:00 GMT</pubDate>
      <guid isPermaLink="false">http://dspace.univ-tiaret.dz:80/handle/123456789/10717</guid>
      <dc:date>2013-09-01T00:00:00Z</dc:date>
    </item>
    <item>
      <title>نظرية الفوضى… وهدم التصور الحتمي</title>
      <link>http://dspace.univ-tiaret.dz:80/handle/123456789/10716</link>
      <description>Titre: نظرية الفوضى… وهدم التصور الحتمي
Auteur(s): داود, خليفة
Résumé: يستمد العلم مقوماته من تغيرات الواقع، ويحوّل ذلك إلى تصورات في محاولة لتفسير هذا الواقع. والفكر العلمي المعاصر تتخلله رؤى جديدة إلى الواقع في مختلف مستويات الوجود، تعبر إلى حد ما عن انفصال وقطيعة مع ما تحقق في الماضي. وهذا التحول الذي حصل في هذا التفكير الجديد اعتبره البعض بمثابة ثورة علمية ثانية كالتي حصلت في القرن السابع عشر. لقد قدم الفكر العلمي الجديد نماذج معرفية صنعتها عدة نظريات، لاسيما في ميدان الفيزياء، وكان من أهمها: ميكانيكا الكم ونظرية النسبية... وما صاحب ذلك من تغير بعض المفاهيم العلمية الأساسية كالانتظام والاطراد والتنبؤ والاتصال..، وبرزت إلى الوجود أبحاث تسعى إلى الكشف عن تفاصيل الظواهر الطبيعية؛ فتوصل بعض العلماء الى أن ظواهر الطبيعة لا هي بمطردة وغير منتظمة ولا يمكن التنبؤ بها، ومن ثمّ فإن إمكان فهم الطبيعة باستعمال المنهج الرياضي لا يصمد - في كل الأحوال - أمام ما تزخر به ظواهر الطبيعة من تفاعلات غير متوقعة. وبالموازاة مع ذلك ظهرت تصورات جديدة، تعبر عن الأسلوب الذي تعمل به الطبيعة بمختلف مستوياتها، وهذه التصورات لا تنسجم أو تتفق مع النموذج الميكانيكي للطبيعة، الذي قام على أساس السببية الحتمية، نذكر من تلك التصورات: الكُليانية، التشابك، الأنظمة المعقدة، النسق الكاوسي، الفيزياء اللاردية، حرية الاختيار.. وهي تصورات وإن اختلفت عن بعضها البعض إلا أنها تشترك في تصور عام؛ وهو منح الأهمية لما هو غير قابل للتنبؤ، وبالتالي فإن ظهورها هنا مضاد للتصور الحتمي، فتغير الطرح العلمي، جرّاء ذلك، وانتقل من مستويات الحتمية إلى اللاحتمية محدثا تغييرا جذريا للتصور العلمي في العصر الحديث ولثوابت وأسس المنظومة الابستيمولوجية السابقة القائمة علی السببية الحتمية. وسيقتصر مقالنا على نظرية الفوضى كتعبير عن هذا التصور اللاميكانيكي المناقض للسببية والحتمية.</description>
      <pubDate>Sun, 01 Sep 2013 00:00:00 GMT</pubDate>
      <guid isPermaLink="false">http://dspace.univ-tiaret.dz:80/handle/123456789/10716</guid>
      <dc:date>2013-09-01T00:00:00Z</dc:date>
    </item>
    <item>
      <title>الجمالية الكانطية كتأسيس حقيقي للإستيطيقا</title>
      <link>http://dspace.univ-tiaret.dz:80/handle/123456789/10715</link>
      <description>Titre: الجمالية الكانطية كتأسيس حقيقي للإستيطيقا
Auteur(s): بن حجبة, عبد الحليم
Résumé: إذا صح القول أن علم الجمال لم يجد شكله حتى القرن الثامن عشر مع ((كانط Kant I-))، فمن الصحيح القول كذلك أن ذلك الشكل لم يكتشفه دفعة واحدة وبشكل كامل، فما يلاحظ عن ((كانط)) أنه استوعب ما قاله سابقيه حول فكرة الجمال إلا أنه خالفهم عندما رفض الجمالية المتعالية: جمالية نموذج النماذج ومثال المثل، لأن الجمال الحقيقي يبتدئ في الشيء دون العودة إلى تصور مثالي نحاكيه، انه يدرك مباشرة، كما خالفهم عندما أكد على استقلالية علم الجمال عن طبيعة الموضوع لأنه لن يكون علما لموضوع الشعور الجمالي كما كان يطمح ((باومغرتن Baumgarten)) وإنما علما لحالة الذات المدركة لهذا الشعور الجمالي. إنها قطيعة نهائية مع الجمالية الأفلاطونية الأرسطية القائمة على مفهوم المحاكاة والتمثيل، كما إنها قطيعة مع التوجه العام لإستيطيقا ((باومغرتن))، إنها استقلالية الجميل الذي يعبر عن شعور متحرر من كل غائية، لكن هذا الانفصال والاستقلالية الذي أحدثته الفلسفة النقدية الكانطية عن الجماليات المتعالية المفارقة، عن إستيطيقا ((باومغرتن)) ليس بانفصال كعلم يهتم بتحليل الموضوع ويبحث في الحكم الأفهومى «كحكم إبستيمي عقلي منطقي يتحدد بمبادئ العقل»، بل كحكم يهتم بتحديد شروط قيام الحكم الجمالي كحكم إستيطيقى ذوقي من هنا وجب أن نتساءل: ما طبيعة الحكم الجمالي في الفلسفة الكانطية؟ وما هي شروطه الفلسفية؟ وكيف تعتبر التجربة الجمالية الكانطية تأسيسا حقيقيا للإستيطيقا مقارنة بتجربة ((باومغرتن))؟</description>
      <pubDate>Sun, 01 Sep 2013 00:00:00 GMT</pubDate>
      <guid isPermaLink="false">http://dspace.univ-tiaret.dz:80/handle/123456789/10715</guid>
      <dc:date>2013-09-01T00:00:00Z</dc:date>
    </item>
    <item>
      <title>الدافعية للتعلم لدى الراشد بين البيداغوجية والأندراغوجية أية مقاربة نختار لأية دافعية وتعلم</title>
      <link>http://dspace.univ-tiaret.dz:80/handle/123456789/10714</link>
      <description>Titre: الدافعية للتعلم لدى الراشد بين البيداغوجية والأندراغوجية أية مقاربة نختار لأية دافعية وتعلم
Auteur(s): ربعي, محمد
Résumé: كاد يتفق عدد كبير من المربين والمكونين والمنشطين والعاملين في المجال التربوي والإجتماعي والتوجيهي أن المعضلة الكبيرة التي يتلقونها مع جمهورهم تتعلق بضعف أو الغياب الكلي للدافعية لكل ما هو تعلمي وتدريسي ومعرفي حيث يلاحظ نقص الإهتمام لدى مختلف الفئات وعزوفهم عن المعرفة وإنعدام المبادرة الفردية والتوجه الذاتي نحو تعلم المعارف والكفاءات. فيلاحظ لدى فئة التلاميذ والطلبة في المدارس والجامعات اللادافعية وإستعمالهم لإستراتيجيات التجنب من التعلم وعدم التحفيز الذاتي في متابعة الدروس فهم غير محفزين منذ البداية حيث لا يجدون المنفعة ولا يرون طائلاً من هذا التكوين أو المادة المدروسة أو يكونوا محفزين في البداية ثم تتناقص وتنخفض دافعيتهم نتيجة نشاطات الأستاذ المقترحة فلا يهتمون بالدراسة ولا يحبون التعلم وإكتساب المعارف ولا يقدمون أي مجهود ليطوروا من كفاءاتهم حتى في حالة تعلمهم لا يعتمدون إلا على إستراتيجية التكرار والحفظ مع شعورهم بالخوف المتزايد من وسيلة التقييم والتي هي الإمتحان. هذا من ناحية أما من ناحية آخرى إن إمتداد هذه اللادافعية تجاوز الفئات الأخرى حتى بالنسبة للراشدين. فمن خلال المتابعة والإطلاع على واقع تسيير المؤسسات الجزائرية سواءاً المنتمية إلى القطاع العام أو الخاص تتضح حزمة معاينات يمكننا الإشارة إليها تكاد تكون لصيقة بميدان تسيير الموارد البشرية في إطار تطوير الكفاءات أو على الأقل بنشاط التكوين والتعلم أو التمهين إذا تعلق الأمر بمؤسسات التكوين المهني والتمهين. فأول مشكلة تتعلق بإنعدام خطة واضحة أو إجراء شفاف يعالج بما يسمى بتقييم التكوين حتى وإن كانت هناك مبادرة لمراجعة التكوين كما لاحظناه في المؤسسات التي تتبنى معايير الجودة الشاملة ... إيزووالتي من المفروض عليها أن تقوم بإجراء تقييم منهجي لنشاط التكوين فإن مسؤولي الموارد البشرية والتكوين يقفون مكتوفي الأيدي في ماذا يقيمون؟ وكيف؟ فالبعض يقيم رضا المتكون والبعض الآخر يقيم الجانب البيداغوجي بإحتشام مع الغموض والهلامية في تحديد الحاجة إلى التكوين "تحت شعار نكون من أجل أن نكون ".وأحياناً لا توجد أي حاجة معبر عنها للتكوين.</description>
      <pubDate>Sun, 01 Sep 2013 00:00:00 GMT</pubDate>
      <guid isPermaLink="false">http://dspace.univ-tiaret.dz:80/handle/123456789/10714</guid>
      <dc:date>2013-09-01T00:00:00Z</dc:date>
    </item>
  </channel>
</rss>

